الشابي: سنعلن يوم 15 أوت عن الإئتلاف للإنتخابات المحلية
قال الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي إنّ الحوارات التي يخوضها حزبه مع عدد من الأحزاب للمشاركة في الإنتخابات البلدية والمحلية المقبلة تتقدّم بشكل ملحوظ.
وأشار في ميدي شو اليوم 1 أوت 2017 إلى أنّه تمّ تحديد التوجّه للمشاركة في الإنتخابات والذي يعتمد على تقديم قائمات مواطنية مدعومة من الأحزاب الديمقراطية في محاولة للسيطرة على الاستقطاب الذي تم في الإنتخابات السابقة والإتعاظ من الخيبات السابقة في الإنتخابات بطرح خطاب موحّد للأحزاب الديمقراطية لإستعادة موقعها.
وأوضح أنّ حزبه يخوض حوارات مع عدد من الأحزاب في هذا الخصوص وهي أحزاب المسار والشعب والتحالف والتكتل.
وقال عصام الشابي ''إنّ المشهد الإنتخابي والسياسي تغيّر منذ انتخابات 2014 إلى اليوم ودورنا أن نغيّر من هذا الواقع... والعملية لا تقتصر على هذه الأحزاب بل يجب أن تنفتح على عديد الأطراف الديمقراطية لنكون قوة فاعلة في الإنتخابات''، داعيا إلى عدم الإستسلام لنتائج الإنتخابات السابقة ورمي المنديل.
واعتبر أنّ عزوف المواطنين عن المشاركة في الحياة السياسية هو نتيجة لسوء آداء النخبة، مؤكّدا على ضرور أن يعي المواطن أهمية الإنتخابات المحلية لتكون نقطة بداية لتغيير الواقع السياسي وأنّ من سيتخلى عن دوره سيمنح الفرصة لغيره ليقرر نيابة عنه، وفق تصريحه.
وأكّد أنّ هذه الأحزاب من خلال تحالفها ستحاول تغيير موازين القوى وفتح طريق جديد أمام القوى الديمقراطية.
وأشار إلى انطلاق حزبه في الإستعدادات الفعلية وأنّه من المنتظر أن يتم يوم 15 أوت الإعلان عن الإئتلاف الإنتخابي الذي سيضم أحزابا وشخصيات مستقلة وسيعلن عن توجهه والدوائر وحجم مشاركته في الإنتخابات البلدية.
وفي المقابل، أكّد ضيف ميدي شو على ضرورة اجراء تقييم للتأثيرات المحتملة لعدم المصادقة على مجلة الجماعات المحلية وعدم سد الشغور في هيئة الإنتخابات على حسن سير الإنتخابات وضمان نزاهة نتائجها.
